تشرد على الطرقات
أختنق ...
يخنقنى فعل الكتابه.. حين اسير أشعر ان ما لم أكتبه يحاصرنى بالداخل و ينساب كجنون غير مرئى يخرج منى دون سيطره ..
أحيا فى عالم حقير بالخارج و بالداخل تتقاسمنى افكارى و تحيلنى الى مسخ
أحيانا أشعر اننى متشرده بلا وطن و حتى جسدى لا يبدو لى انه الوضع الصحيح لروحى
حينها يغمرنى الشعور بان اركض حتى سريرى و غرفتى فأنام و لا أصحو آبدا فقط سأشد علىً غطائى و أنام
لن أبكى و لن أتحدث و لن تكون هناك طاقه لأفكر سيكون فقط نوما أسودا.
حينها أفكر بالأقراص المهدئه الكثير منها فقط سأتجرعها بقليل من الماء ثم لن أشعر بأى شيىء بعد ذلك
و قد أفكر بالسيارات المسرعه و السقوط من عل و بورقه أترك بها بعض السطور التى لن تعنى أحد و لكن ربما إحتفظت بها أمى تذكارا لفتاة هامشية الوجود لم تكن آبدا كما أرادت لها ماما ..
و عندما أفكر فى هذه الحلول الساحره يرتفع ضباب السلام فى عقلى و أشعر أننى تحولت الى هاله شفافه تسير على الأرض دون خطوات و أرفع صوت الموسيقى فى أذناى حتى أقصاه فلا أعود أسكن بعد ذلك الأرض
يخنقنى فعل الكتابه.. حين اسير أشعر ان ما لم أكتبه يحاصرنى بالداخل و ينساب كجنون غير مرئى يخرج منى دون سيطره ..
أحيا فى عالم حقير بالخارج و بالداخل تتقاسمنى افكارى و تحيلنى الى مسخ
أحيانا أشعر اننى متشرده بلا وطن و حتى جسدى لا يبدو لى انه الوضع الصحيح لروحى
حينها يغمرنى الشعور بان اركض حتى سريرى و غرفتى فأنام و لا أصحو آبدا فقط سأشد علىً غطائى و أنام
لن أبكى و لن أتحدث و لن تكون هناك طاقه لأفكر سيكون فقط نوما أسودا.
حينها أفكر بالأقراص المهدئه الكثير منها فقط سأتجرعها بقليل من الماء ثم لن أشعر بأى شيىء بعد ذلك
و قد أفكر بالسيارات المسرعه و السقوط من عل و بورقه أترك بها بعض السطور التى لن تعنى أحد و لكن ربما إحتفظت بها أمى تذكارا لفتاة هامشية الوجود لم تكن آبدا كما أرادت لها ماما ..
و عندما أفكر فى هذه الحلول الساحره يرتفع ضباب السلام فى عقلى و أشعر أننى تحولت الى هاله شفافه تسير على الأرض دون خطوات و أرفع صوت الموسيقى فى أذناى حتى أقصاه فلا أعود أسكن بعد ذلك الأرض
و تعلو وجهى ابتسامه لا يمكنها الاتساع أكثر والا تسببت فى سقوط دمعتين حبيستين.....
فأعود برقبتى قليلا للوراء حينها و اكمل السير
فأعود برقبتى قليلا للوراء حينها و اكمل السير
