wahm

سقطت مني ذاتي وسط صخب و زحام المدينه

Monday, January 11, 2010

تشرد على الطرقات

أختنق ...
يخنقنى فعل الكتابه.. حين اسير أشعر ان ما لم أكتبه يحاصرنى بالداخل و ينساب كجنون غير مرئى يخرج منى دون سيطره ..
أحيا فى عالم حقير بالخارج و بالداخل تتقاسمنى افكارى و تحيلنى الى مسخ
أحيانا أشعر اننى متشرده بلا وطن و حتى جسدى لا يبدو لى انه الوضع الصحيح لروحى

حينها يغمرنى الشعور بان اركض حتى سريرى و غرفتى فأنام و لا أصحو آبدا فقط سأشد علىً غطائى و أنام
لن أبكى و لن أتحدث و لن تكون هناك طاقه لأفكر سيكون فقط نوما أسودا.
حينها أفكر بالأقراص المهدئه الكثير منها فقط سأتجرعها بقليل من الماء ثم لن أشعر بأى شيىء بعد ذلك
و قد أفكر بالسيارات المسرعه و السقوط من عل و بورقه أترك بها بعض السطور التى لن تعنى أحد و لكن ربما إحتفظت بها أمى تذكارا لفتاة هامشية الوجود لم تكن آبدا كما أرادت لها ماما ..

و عندما أفكر فى هذه الحلول الساحره يرتفع ضباب السلام فى عقلى و أشعر أننى تحولت الى هاله شفافه تسير على الأرض دون خطوات و أرفع صوت الموسيقى فى أذناى حتى أقصاه فلا أعود أسكن بعد ذلك الأرض
و تعلو وجهى ابتسامه لا يمكنها الاتساع أكثر والا تسببت فى سقوط دمعتين حبيستين.....
فأعود برقبتى قليلا للوراء حينها و اكمل السير




Thursday, November 20, 2008

بعثره

و كأننى ولدت لأضيع و أتبعثر على الطرقات

لا أجد أسبابا أخرى !

كلها ترهات تسبح فى الفراغ .. فى العدم

منذ الأزل

منذ أن حاولنا الصمود و مقاومة رياح الشتاء البارده

حين صار الحزن وجودا ذا جسد مادى كالمارد

و نحن قصار القامه

إنها فتره وقتيه سخيفه على أية حال

حتى إذ يمضى الوقت نعود

و لكن أى عود؟

فراغ فراغ

لم تعد الأسماء تعنى شيئا

و لم يعد المعنى ذات معنى

حتى انى لا أجد المربع الصغير الذى يحتوينى بداخله

إنى وحدى فى العراء

و لا جدار يسند ظهرى و لا عظام تحمل رأسى

فقط .. أتدلى كحبل مشنقة خاوى

سخيف

بينما يتصاعد دخان دخان

حتى تحترق كل الأشياء





15/11/07

Saturday, March 29, 2008

نوستالجى

أحن إلى نفسى القديمه
لا لا بل أحن إلى المشاعر التى انتهت من حياتى
لالا ربما كان حنينا لمجرد الحنين.. أحن إلى استمتاعى القديم بالأشياء
ليتنا لا نصاب بالملل من كل ما نحب أو كنا نحب
ليتنى أستطيع تجميد الشعور بأغنيتى المفضله فى المراحل الأولى قبل أن يقتلها التعود !

تزورنى كثيرا حالات النوستالجيا تلك فتاره أتذكر مدرستى و تاره أتذكر وجوه من الماضى حتى و إن كانت تلك الوجوه لا تربطنى بها أى ذكرى ... سوى أننى أتذكرها الآن بعد ما تلاشت من حياتى
حتى أننى أحيانا أتذكر الأشياء التى كنت أكرهها و أحن إليها !

هراء كثير جدا ربما هو الفراغ .. ربما هى الرفاهيه
ربما عقلى هو عقل آخر مريض لا يهمد عن مضايقتى و التنقيب فى صناديق قديمه

ثم أننى لا أحبز الآن التفكير فى المستقبل فهو مبهم و أنا عالقه كدأبى
..

كنت أفترض أشياءا كثيره و لكنها -كلها- لم تحدث
لم يتحقق من إفتراضاتى أو أحلامى السابقه أى شيىء و لم يبقى فيها حجرا فوق حجر
لم تعد أحلامى هى أحلامى أساسا
و لذلك لا أجدنى حزينه من أجل عدم تحقق الحلم فى حد ذاته ..فهو بالفعل لم يعد يعنينى
و لكنى لا أكف عن الشعور المقيت بالآسى و بأننى وقتها كنت أريد ذاك الحلم بالذات
و لكنه لم يحدث..

ليس حزنا من أجل الأحلام و الأمنيات التى سقطت
ولكنه مجرد ... ما علينا
كم من أشياء لم تحدث..

أفكر كثيرا هذه الأيام فى "على" أو باسم السمره فى فيلم "المدينه" و كيف أنه أخد خازوق أيضا
عندما سافر كما كان يحلم


Monday, December 31, 2007

ترنيمة خريف

كم تقدم العمر !
أحب الخريف ..
قابعه فى أول الطريق متكومه على ثقل الذكريات المميت
قلت لنفسى ربما الهدف هو التجوال و ليس الوصول
فلم يعد يهمنى -صراحة - أين أصل و أين أتجه
18/10/2007

Friday, August 10, 2007

العابرون

"العابرون سريعا جميلون .. لا يتركون ثقل ظل
ربما غبارا قليلا؛ سرعان ما يختفى..
الأكثر جمالا بيننا المتخلى عن حضوره .. التارك فسحه نظيفه
بشغور مقعده ؛ جمالا فى الهواء بغياب صوته
صفاء فى التراب بمساحته الغير مزروعه ..
الأكثر جمالا بيننا : الغائب "
وديع سعاده
أخاف الحياه ..
و لا اطيق الخضوع
وأمسى يرافقنى ليقتلنى فى كل غد
وحين أفتش عن روحى .. أضيع فى الغياهب
وألاعيب العقل الباطن.
سأسقط يوماً
بل إن ما أعانيه كل يوم هو سقوط
أنا ساقطه
ذاتى ساقطه
لا أدرى ماذا أريد وتقيدنى بأغلالها اللغه.....
ليت الأصدقاء يعرفون كيف أصبحتْ الحياة مستحيله بهم
كيف أصبحتٌُ مغلوله بقيد الحب حتى العنق
لما ألتقى بشرا وأحبهم إذا كانت النتيجه الدائمه
هى الإنتهاء!
وأن تصبح روحى جرحا كبيرا يتسع ليملأ كل شىء
وكلما مرت خطا الأصدقاء على طريقى أكثر
كلما ضعت أكثر ...الحب عقاب .. يخنق ويكبل
ولماذا لا يدرك أحد حقيقة الوضع !!

Sunday, July 22, 2007

نشوه

ماذا تفعل بى المزيكا !
ماذا تفعل بى الأغنيات !
لشدة ما تغيرنى من مزاج الى مزاج
تغمرنى نشوه غريبه فى ساعات المساء و اشعر انى وتر
أو قطرات ندى أو انفاس سيجاره و دخانها حائر يتطاير
فى جميع الاتجاهات ثم يتلاشى .. يتلاشى كأنه لم يوجد قط

و حين يطالعنى الصباح فجأه أهرع الى الشرفه ...أنظر لأعلى و أقول له : اما تستطع ان تتأخر قليلا!؟

وجه الصباح مريح ولكنه مبكر جدا فماتزال مشاعرى تقذف بى
ولم أفرغ كل جعبتى بعد !
ما كل هذه الطاقه التى يحملها جسدى الصغير !؟
فى بعض الأحيان أشعر اننى اتحطم من احساساتى
أيفعل بى الاحساس كل ذلك !
أتوحد مع الكون السرمدى.... أقترب من سر الأسرار

أنا مدينه بحياتى أكملها لتلك الساعات القليله من الليل
التى تتصارع فيها دقات طبول روحى
فتغمرنى النشوه أو الجنون أو يلمسنى السحر
شيىء مثل احتساء الخمر
شيىء يضرب كل ما فى القلب
فأعانق كل أصدقائى وأجرى بعيدا واحلم بأنى عصفور صغير
6-4-07

أشياء صغيره

أشياء صغيره لكنها كبيره فى قاموس الروح
أشياء ربما لا يهتم بها أحد غيرى
لحظات من الزمن اتوقف فيها عن التفكير و عن الحركه
لأعيش الحياة بدلا من فلسفتها وجعلها قضيه
لا تطاق
أنسى أن أحيا فى خضم مهزلة الحياه
واستعيد فى داخلى قول نجيب سرور
" الناس من هول الحياة موتى على قيد الحياة "
!

Friday, March 09, 2007

العوده

بعد وقفه طويله عن الكتابه هنا
اجد نفسى اعود
يمكن هو الملل و يمكن عشان التجديد بانى اعود
لأفعل ذات الاشياء التى كنت قد توقفت عنها
بنفس المنطق الذى يجعلنا ناكل
ذات الاطعمه المكرره خلال كل اسبوع والى اجل غير مسمى